التخطي إلى المحتوى


قالت النائبة سها سعيد، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن أهم مقومات العدالة الثقافية هي تطبيقها على أرض الواقع، لافتة إلى أن آخر مشروع ثقافي في مصر كان مشروع القراءة للجميع، ومن هنا كان اهتمام تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بملف العدالة الثقافية وربطة بأرض الواقع.


جاء ذلك خلال الصالون الذي نظمته تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تحت عنوان، (العدالة الثقافية)، وذلك في إطار الفعاليات التي تنظمها التنسيقية، حول القضايا المطروحة ضمن الحوار الوطني.


وتابعت النائبة سها سعيد: “التنسيقية قسمت ملف العدالة الثقافية إلى عدة موضوعات، منها الأمية وأطفال الشوارع والإدمان وملف قصور الثقافة ودورها في نشر الوعي الثقافي واكتشاف المبدعين”.


وقالت عضو مجلس الشيوخ إنه بنزول أعضاء التنسيقية للمحافظات المختلفة وجدت أن هناك بعض الإصلاحات المجتمعية التي قد تعيق وصول الثقافات المتكاملة للبيت المصري يجب أن تتم، ويعمل أعضاء التنسيقية على توفيرها من خلال الاستماع لكل الأطراف وتنفيذ الأفكار التي تناسب كل هوية مصرية.


وأشارت سعيد، إلى أن تطبيق العدالة الثقافية موضوع أكثر عمقا ويحتاج لمجهودات كبيرة من الجميع، فالوزارات التي يتعلق عملها بالعدالة الثقافية بها برامج، ولكنها لا تنفذ بشكل جيد، برغم أن هناك داخل المحافظات استعدادات عالية للاندماج في المشروعات الثقافية ونشر الوعي بها، متابعة: “هناك حالة من الاحتياج المادى لذلك يجب ربط العدالة الثقافية بالعوائد الاقتصادية“.


أدار الصالون النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وشارك في الصالون كلا من؛ الدكتور محمود مسلم الكاتب الصحفي – رئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، الدكتور أحمد مجاهد، مقرر مساعد لجنة الثقافة والهوية الوطنية بالحوار الوطني، النائبة سها سعيد – عضو مجلس الشيوخ وأمين سر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، النائبة هيام الطباخ عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.


يذكر أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أعلنت عن إطلاق سلسلة من الصالونات النقاشية، تبث مباشرة على الصفحة الرسمية للتنسيقية، مع المتخصصين من كافة التيارات والاتجاهات حول القضايا التي يتم طرحها في الحوار الوطني.


 


 


 

التعليقات

اترك رد