التخطي إلى المحتوى


” عشت برفقة صديقتى طوال 10 سنين، كانت بمثابة شقيقتى، ولم أكن أتخيل أنها ستكون السبب فى خراب منزلى وتدمير زواجى، فمنذ طلاقها وأنقلبت حياتى رأسا على عقب، لأعلم مؤخرًا زواجها من زوجى طوال 13 شهرا، وتحريضها له على تطليقي”.. كلمات جاءت على لسان أحدى السيدات بمحكمة الأسرة بالجيزة، فى دعوى نفقة المتعة ضد مطلقها، بعد إرساله ورقه طلاقها لها على يد محضر بعد 16 عام زواج.


 


وأشارت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة:” صديقتى دمرت حياتى، لأعيش فى عذاب بعد أن سرقت زوجى، وتركتنى وأبنائى فى الشارع بعد أن طردنى طليقى من منزلى، بعد أن خدعتنى وأوهمتنى أننى كشقيقتها لأكتشف قيامها بعد طلاقها من زوجها بالتخطيط للزواج من زوجى، ليقوموا باخفاء الأمر طوال 13 شهرا، وعندما علمت دفعته لتطليقي”.


 


وتابعت:” زوجى السابق ميسور الحال ولديه شركة تدر له أرباح كبيرة، وبالرغم من ذلك رفض الإنفاق على أولاده بعد طلاقنا، حتى هاتفه رفض الرد عليه وامتنع عن التواصل معهم، واستولى على المنقولات ومصوغاتى وحقوقى الشرعية المسجلة بعقد الزواج”.


 


وأكدت الأم لثلاث أولاد:” عشت فى جحيم وعذاب بسبب تشهيره وزوجته بسمعتى بأبشع الاتهامات، وقيامهم بإلحاق الأذى بى، ونشرهم منشورات مسيئة ضدى حتى يتسببوا لى بالضرر المادى والمعنوى، ورفضهم كافة الحلول الودية لحل المشاكل بيننا”.


 


 الطلاق وفقًا للقانون، بأنه هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التى ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.

التعليقات

اترك رد